ابن حبان
569
روضة العقلاء
جعفر قال : اليأس « 1 » عمّا في أيدي النّاس عزّ ، ثمّ قال : أما سمعت قول حاتم الطّائيّ : [ من الطويل ] إذا ما عرفت « 2 » اليأس ألفيته الغنى * إذا عرفته النّفس ، والطّمع الفقر « 3 » * * *
--> - وأبو جعفر هو محمد « الباقر » بن عليّ « زين العابدين » بن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشيّ الهاشميّ أبو عبد اللّه المدنيّ الصّادق رضي اللّه عنه . مرّت ترجمته رقم ( 41 ) . ( 1 ) في المخطوط : ( الإياس ) . ( 2 ) تحرف في المطبوع إلى : ( عزمت ) . ( 3 ) قال بهاء الدين العاملي في الكشكول ( المجلد الرابع ) : في الكافي : عن الباقر عليه السلام ، أنه قال لبعض أصحابه : اليأس مما في أيدي الناس ، عز المؤمن في دينه ، أو ما سمعت قول حاتم : إذا ما غرست اليأس ألفيته الغنى * إذا عرفته النفس والطمع الفقر ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 11 / 376 - 377 ) عن أبي محمد الحسن بن أبي بكر بن الرضا القاضي [ لعلّه : محمد بن الحسين بن أبي الرضا بن الخصيب أبو المفضل القرشي الدمشقي الفقيه . السير ( 21 / 442 ) ] ، عن أبي عاصم الفضيل [ في المطبوع : الفضل ] بن يحيى الفضيليّ [ مات سنة 471 ه ] ، عن أبي محمد عبد الرحمن بن أحمد ابن أبي شريح [ في المطبوع : بشر . خطأ . مات سنة 392 ه ] ، عن أبي عبد اللّه محمد بن عقيل بن الأزهر البلخي [ مات سنة 316 ] ، عن أبي العباس [ زاد في المطبوع : بن ] الفضل بن يوسف الفضيلي ، عن عبد اللّه بن جبلة [ في المطبوع : جميلة ] ، عن معاوية بن عمار [ في المطبوع : حماد ] ، عن نجم [ لم أعرفه ، وانظر الجرح والتعديل ( 8 / 500 ) ] ، عن أبي جعفر قال : اليأس مما في أيدي الناس ، غناء المؤمن دينه وعرضه ، ثم قال : أما سمعت قول حاتم : إذا تباعدت اليأس ألفيته الغنى * إذا عرفته النفس والطمع الفقر وانظر رقم ( 543 ) من هذا الكتاب .